الرئيسية / ثقافة وفن / ابنة نجيب محفوظ: والدي لم يكن «جبانًا».. والصهاينة لا علاقة لهم بحصوله على «نوبل»

ابنة نجيب محفوظ: والدي لم يكن «جبانًا».. والصهاينة لا علاقة لهم بحصوله على «نوبل»

قالت أم كلثوم ابنة الأديب الراحل، نجيب محفوظ، إن من هاجموا والدها بعد وفاته كانوا أكثر الناس يستفيدون منه أثناء حياته، وأكدت لم نفكر ابدأ في رفع دعوى سب وقذف بالرغم من نصيحة كثيرين من أحباب والدي، بضرورة فعل ذلك، لكننا قررنا أن أي شىء مستقبلا سنواجهه بالقانون، ولن نصمت مرة أخرى على مثل هذه الأكاذيب والشتائم.

 

وأضافت أم كلثوم لـ«المصري اليوم»، في ذكرى حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، التي توافق اليوم، إن اتهام والدي بأن الصهاينة وراء حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، يرجع إلى أن والدي أول من قال صراحة في وسائل الإعلام «إذا لم نكن قادرين على الحرب يمكننا عمل سلام معه»، مؤكدة أنه قال هذا الكلام بعد إصابة الناس بصدمة بعد نكسة 1967.

 

وأكدت أنه كان يهدف إلى تخفيف القلق والتوتر عن المصريين فقط، وهذا التصريح ليس له علاقة بحصوله على جائزة نوبل، بالدليل أنه فاز بالجائزة عام 1988، أي بعد 20 سنة من أعلن رغبته في السلام في نهاية.

 

وأكدت «أم كلثوم» أن هذا الاتهام تسبب في شعور نجيب محفوظ بالألم والحزن والظلم: «تحدث معنا مرات عديدة في هذا الشأن، وظل فترة طويلة يتساءل هما ليه بيعملوا معايا كده؟، وبعد فترة تغلب على هذا الضيق، حيث أصبح يهمل تلك الانتقادات التي لا أساس لها من الصحة.

 

وردت «أم كلثوم» على اتهام والدها أيضا بأنه «جبان» ولا يستطيع قول شىء أبدا، بقولها: «هذا اتهام عكس الحقيقة، والدي كان شخص قوي، واتسمت كتاباته بكثير من الآراء الجريئة، مثل مطالبته الرئيس الأسبق حسنى مبارك بتداول السلطة في بداية التسعينيات، في وقت لم يستطع فيه أحد أن يناقش أقل من تلك القضية، لكنه تحدث عنها في كتاباته وفى وسائل الإعلام، ولم يخشَ أحدا، وغيرها من المواقف التي توضح شخصيته الثابتة».

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غادة عادل تضع هاني سلامة في ورطة

وضعت الفنانة غادة عادل صُناع فيلم «تحت تهديد السلاح» في ورطة بعد اعتذارها عن العمل ...